ضباط الجيش في السياسة والمجتمع العربي اليعازر بعيري

ISBN:

Published: 1990

495 pages


Description

ضباط الجيش في السياسة والمجتمع العربي  by  اليعازر بعيري

ضباط الجيش في السياسة والمجتمع العربي by اليعازر بعيري
1990 | | PDF, EPUB, FB2, DjVu, talking book, mp3, ZIP | 495 pages | ISBN: | 6.23 Mb

هذه هي الطبعة الإنجليزية من كتابنا ضباط الجيش في السياسة والمجتمع العربي الذي صدر للمرة الأولى بالعبرية في عام 1966، وفي هذه الطبعة أجرينا اختصارا في بعض المواقع، وتقديما وتأخيرا – اقتضته الظروف – في مواضع أخرى، كما قمنا بتصحيح بعض الأخطاء التيMoreهذه هي الطبعة الإنجليزية من كتابنا ضباط الجيش في السياسة والمجتمع العربي الذي صدر للمرة الأولى بالعبرية في عام 1966، وفي هذه الطبعة أجرينا اختصارا في بعض المواقع، وتقديما وتأخيرا – اقتضته الظروف – في مواضع أخرى، كما قمنا بتصحيح بعض الأخطاء التي اكتشفها المراجعون، والاستعانة بالأدبيات التي ظهرت حديثا في فهم بعض الحوادث القديمة، وتنصب الاختلافات الأساسية على الفترة الواقعة فيما بن ربيع 1966 وخريف 1967، وتدخل في إطارها حرب الأيام الستة من يونيو 1967، وما ترتب عليها من نتائج فورية، ومن تلك النتائج حدثان هامان يعتبران نهاية لحقبة وبداية لحقبة جديدة، ونقصد بهما انتحار المشير عامر، ثم الإطاحة بالمشير السلال، كذلك، فقد توسعنا في ملاحظاتنا وتقييماتنا بعد أن أجرينا حوارات ولقاءات موسعة مع الضباط المصريين والسوريين والأردنيين الذين وقعوا في أسر إسرائيل، في يونيو ويوليو 1967.إن هذا الكتاب من وضع كاتب يهودي إسرائيلي، يتعرض لأحداث سياسية وتطورات اجتماعية في العالم العربي في عصرنا الراهن، في وقت يسود فيه الصراع والتوتر بين الشعبين، كما أن الباحثين عن السلام لم يحرزوا نجاحا يذكر، ولا أدعي لنفسي حياد المراقب، أو اللامبالاة تجاه القضايا محل النزاع، وحتى لو تحققت لي هذه الرغبة فإن القارئ لن يصدقني، وعلى العموم، فإن موقفا واضحا أمام الكاتب والقارئ لأكثر موضوعية من ميل التاريخ المعاصر إلى اعتبار الصراعات الراهنة حقيقة مطلقة وأبدية.إن جميع أشكال البحث، سواء تلك التي تتبنى ما يسمى بالموقف الموضوعي أو الحيادي، أو تلك التي تتخذ موقفا مسبقا، يمكنها أن تسيء استخدام الحقائق، إما عن طريق الاختيار العشوائي، أو عن طريق الخطأ في تقدير الأهمية النسبية للقضايا موضع البحث، وأكبر الكبائر في هذا الصدد هو تمييع الحدود بين الوقائع، وبين التحليل أو التقييم التاريخي، ولقد آليت على نفسي أن أورد الحوادث كما وقعت، ثم أقوم بتحليلها، لكنني لم أحجم عن التقييم والتوصل إلى نتائج بعينها، كما أنني، في الوقت نفسه، بذلت جهدا كبيرا للفصل بين الوصف، والتحليل،ـ والاستنتاج، والتقييم.ويتضمن الكتاب الكثير من النقد – العنيف أحيانا – لعدد من مظاهر الحياة العربية، وبصفة خاصة لمسألة تدخل سلك الضباط في الحياة السياسية، وقد يرى البعض في ذلك نوعا من العداء الدفين، لكن العكس صحيح، فالنقد قائم على أساس أن من يقوم بفعل قادر على الإتيان بعكسه، وليست هناك حماقة أكبر من الفهم المتسامح لظاهرة سائدة عند شعب آخر، في الوقت الذي تستنكرها فيه، في وطنك، إذ إن هناك اتجاها يرى أن هذا هو ما ينبغي أن يكون عليه الموقف التقدمي والمستنير عند التعرض للتخلف، والحقيقة إن هذا شكل من الازدراء المتعالي.وتتعرض العديد من فصول الكتاب للتاريخ المعاصر، وقد يثور التساؤل حول ما إذا كان الوقت ملائما للكتابة عن حوليات حركات الضباط الحديثة في وقت لا تتوافر فيه للكاتب الوثائق الكافية من سجلات البلاد المعنية، ولا ريب أن هناك مسائل معينة يستحيل التحقق من تفصيلاتها بدقة مطلقة، ولكن لا يمكن أيضا، الجزم بإمكانية الكشف عن تلك الأمور مستقبلا، وحتى بالنسبة للباحث الذي سوف تتاح له كل المواد الوثائقية، فإنه لن يجد بها ما يفيد في دراسة الحركات السرية للضباط العرب، لأن طبيعة هذه الحركات، وعادات القائمين بها، لم تسمح بتسجيل اجتماعاتهم، أو تبادل الخطابات أو كتابة اليوميات، وحتى لو نشرت تقارير أجهزة المخابرات العربية ومخابرات بعض الدول الأجنبية، فإنها لن تحوي سوى خليط من الوقائع، والتخمينات، والشائعات، والشبهات، والقدح.إن مصدرنا الأساسي لدراسة حركات الضباط العرب هو بيانات وتصريحات قادة الانقلابات أنفسهم، تلك المواد التي تنشر بكثافة بعد وصول هؤلاء القادة إلى الحكم، من مذكرات، وأحاديث وخطب، وشهادات أمام المحاكم، وهذه الإفادات ليست موضوعية بحال، فذاكرة الكاتب عن الماضي تتأثر، بلا شك، بعلاقته بزملائه أو معارضيه وقت الكتابة، وفوق ذلك، فإن كتاب السير الذاتية والمؤرخين لم يكونوا دائما من المهتمين بالكشف عن الحقيقة بحد ذاتها، فتأريخهم يتداخل مع الدعاية، ويعمل كأداة لتوجيه الرأي العام، وغرس أفكار بعينها، وعليه، فعند تحري الحقيقة التاريخية في قضايا كهذه، فلا فرق هنالك بين التحليل المقارن للمواد المتاحة مع الإدراك الكامل لحدودها، وما يمكن أن تضيفه أية معلومات موضوعية أو وثائق قد تفرج عنها السلطات مستقبلا، ولكل هذه الاعتبارات، فإننا لا نرى فرقا جوهريا بين دراسة تكتب الآن وبين أي بحث يمكن إنجازه مستقبلا، سواء في إسرائيل أو في أي مكان آخر.



Enter the sum





Related Archive Books



Related Books


Comments

Comments for "ضباط الجيش في السياسة والمجتمع العربي":


ironsmoke.pl

©2010-2015 | DMCA | Contact us